أخبار متجددة على مدار الساعة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

فيديــــــــــــــــو الأسبــــــــــــــــــوع

"الفالنتاين" يُشعل منافسة مواقع تعرض ملابس نسائية "ساخنة"



تناسلت العديد من المواقع الإلكترونية المغربية المتخصصة في عرض وبيع الملابس النسائية الداخلية والمثيرة، وازدادت حدة التنافس بينها في تقديم أكثر الأزياء "سخونة"، خاصة بمناسبة ما يسميه البعض عيد الحب أو "الفالنتاين"، والذي يحتفل به الأوروبيون خاصة الناطقين بالإنجليزية، والذي يصادف الـ14 من فبراير كل سنة.
كوكيت، بودي لوف، لا غوز، وغيرها.. مواقع إلكترونية عديدة ظهرت لتعرض منتوجاتها المتعلقة بأزياء نسائية خفيفة ومثيرة بأشكال وأنواع مختلفة، مستورة أغلبها من أوروبا وأمريكا، من قبيل المنامات "البيجامات"، وحاملات الصدر و"البودي سترينغ"، وغيرها من الأزياء، مقدمة في سبيل ذلك أسعارا تنافسية من أجل إقناع زبناء هذا الصنف من الملابس باقتنائها.
وتعرض المواقع الإلكترونية ذاتها تلك الملابس "الساخنة" بعارضات يرتدينها، في محاولة منها بالتأثير على الزبناء الذين يرتادون فضاء الانترنت بالتعامل معها، مع تيسير طرق الانتقاء والاقتناء وطرق الأداء، وتسهيل طريقة توصيل البضاعة إلى صاحبها، وذلك في "سرية وأمان".
عدد من هذه المواقع الإلكترونية تقترح على المغربيات "التجرؤ" للاستمتاع بالعروض "الساخنة" المقدمة لهن من أجل قضاء لحظات شخصية وحميمية ممتعة، وللظهور بأجمل صورة تمنحهن الأناقة والدلال"، وفق تعبير عروض تجارية لبعض هذه "الأزياء الخاصة جدا".
حسن حنكاوي، المسؤول عن موقع أنتيم لانجغي، intime lingerie، قال في تصريحات لهسبريس إنه يحاول تقديم منتجات مختلفة وخاصة ترضي غرور وغنج المرأة المغربية التي تود الظهور بشكل جميل ومثير، مبرزا أنه يتوجه بعروضه خاصة إلى الطبقة المتوسطة للمجتمع من رجاء ونساء".
وجوابا على سؤال يتعلق بظهور هذه المواقع الإلكترونية ورواجها في مجتمع مغربي ُعرف بأنه "محافظ"، أكد حنكاوي أنه من خلال تجربته القصيرة في هذا المجال لم يعد هناك "طابوهات" فيما يتعلق بأزياء المرأة بشتى أنواعها وتفاصيلها الخاصة والحميمة".
ويشرح المتحدث بأنه "أحيانا يطلب الزوج من زوجته شراء تلك الملابس المثيرة، وأحيانا أخرى يتقدم الزوج نفسه بطلب هذا النوع من الأزياء الخاصة لزوجته كهدية أو غير ذلك، من أجل تغيير أجواء العلاقة الزوجية حتى لا يصيبها الملل".
وفق عدد من المواقع المتخصصة في الملابس النسائية "الساخنة"، فإن الأسعار نزلت إلى مستوياتها الدنيا خاصة بمناسبة احتفاء عدد من المغاربة بما يسمى "الفالنتاين"، حيث لا يتعدى أغلاها 500 درهم، وأرخصها 100 درهم، وتتوزع بين سراويل لاصقة، وفساتين مفتوحة من جهة الظهر، ومنامات، فضلا عن ملابس تنكرية، وأخرى خاصة بالنساء البدينات.

Simplex Magazine2

Aliquam erat volutpat. Ut wisi enim ad minim veniam, quis nostrud exerci tation ullamcorper suscipit lobortis nisl ut aliquip ex ea commodo consequat.